الرئيسية / اخبار / تدريسي من كلية التربية الأساسية بجامعة الكوفة رئيساً للجنة مناقشة رسالة ماجستير في جامعة القادسية

تدريسي من كلية التربية الأساسية بجامعة الكوفة رئيساً للجنة مناقشة رسالة ماجستير في جامعة القادسية

رسالة ماجستير بعنوان ( المصطلح الفقهي في مصنفات الإمامية الاثني عشرية )
– دراسة لغوية
شارك الأستاذ الدكتور ( ميثم مهدي الحمامي ) معاون العميد للشؤون العلمية في كلية التربية الاساسية بجامعة الكوفة في لجنة مناقشة رسالة الماجستير في كلية الآداب بجامعة القادسية والموسومة بـ المصطلح الفقهي في مصنفات الإمامية الاثني عشرية – دراسة لغوية ، للطالب عقيل علي عبد .
تهدف الدراسة الى الكشف عن الأسس البنائية للمصطلح الفقهي عند الإمامية الاثني عشرية وطبيعة تكوينه الدلالي، وذلك من خلال الإجابة عن أسئلة عدة، منها: ما العلاقة بين علم المصطلح ولغة الفقهاء وعلم الدلالة؟ وما أدوات فقهاء الإمامية في إنتاج المصطلح؟ وما مدى انسجام تلك الأدوات مع علم المصطلح الحديث؟ وهل للدلالة بمستوياتها الأربعة أثرٌ في توجيه دلالة المصطلح الفقهي؟ وهل تطور المصطلح الفقهي؟ وهل حصل أن وقع فيه الانقراض والتوليد؟
تضمنت الدراسة ثلاث فصول , الفصل الأول الذي اختص بالدلالة المعجمية للمصطلح الفقهي، وتبعه الفصل الثاني الذي جاء لدراسة الدلالة الصرفية للمصطلح الفقهي مُصدَّرا بتوطئة وأعقبه الفصل الثالث الذي تناولتُ فيه الدلالة السياقية للمصطلح الفقهي، ومهّدت لذلك بتوطئة أعقبها مبحثان، درستُ في أولها الدلالة السياقية اللغوية، والآخر الدلالة السياقية غير اللغوية.
توصل الباحث الى مجموعة من النتائج منها لم يكن لفقهاء الإمامية أثرٌ واضح في التقعيد لعلم المصطلح في حدود مدونتهم الفقهية، ولكنهم ساروا على طريق موافقة لعلم المصطلح الحديث في بناء مصطلحاتهم، شأنهم في ذلك
شأن العرب القدامى الذين أدركوا حدود المصطلح وأساليب التعريف وأهميتها من دون وضع نظرية متكاملة لعلم المصطلح , ووقع المصطلح الفقهي عند الإمامية موقعا مهما في علاقة التأثُر والتأثير بين الفقه واللغة العربية، وكان ذلك نتيجة أن العربية هي لغة التدوين والإعراب عن المعاني التي نزل بها لسان الشرع مخاطبا الأمة، ووجد البحث -نتيجة استقراء المدونة الفقهية- فارقا بين مصطلحات الفقه وألفاظ الفقه، فالأولى حضيت بتعريف محدد عند الفقهاء، في حين أن الثانية لم تحضَ بتعريف، ولكنها دخلت اللغة المختصة بسبب كثرة استعمالها على ألسنة الفقهاء، وهي في الغالب بقيت محتفظة بدلالتها اللغوية العامة وبُني المصطلح الفقهي صرفيا في الغالب على صيغة المصدر المأخوذ من الثلاثي المجرد والثلاثي المزيد وكانت الدلالة الصرفية للمصطلح موافقة للحقول الدلالية للصيغ الصرفية الصرفية، جارية
على قواعد الصرف العربي، متأثرةً في دلالتها بتنوع اللواصق التصريفية التي أحدثت تغييرا دلاليا واضحا في المصطلح الفقهي، بناءً على اقتضاء زيادة المبنى زيادة المعنى غالبا.
الإعلام والعلاقات العامة
محمد الطيار

شاهد أيضاً

ما تبقى من ذاكرة النجف – الشيخ محمد الخاقاني مثالاً –

الأستاذ الدكتور باقر الكرباسي الشيخ محمد الشيخ سلمان الخاقاني ابن مدينة معطاء مدينة الفقه والشعر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.