الرئيسية / اخبار / كلية التربية الأساسية تناقش رسالة ماجستير بعنوان (علل التعبير في تراث الشريف المرتضى)

كلية التربية الأساسية تناقش رسالة ماجستير بعنوان (علل التعبير في تراث الشريف المرتضى)

نوقشت في كلية التربية الأساسية رسالة طالب الماجستير مرتضى حسن صالح الموسومة بـ (علل التعبير في تراث الشريف المرتضى)، وذلك في قاعة الدكتور صلاح الفرطوسي بمبنى الكلية.

وبيّن أن دراسته اشتملتْ عَلى أَسبابِ اختيَارِ المَوضُوعِ, وَأَهدافهِ وَمُشْكلاتهِ, وَالدراسَاتِ السَابقةِ, وَمَصَادرِ البَحثِ, وَمْنهَجهِ، مشيراً إلى أن التَمهيدُ كَانَ بِعنوانِ (الشَريفُ المُرتَضى حَياتهُ وَمرجعياتُهُ الفِكريةُ) الذي َاشتملَ عَلى التَعريفِ بِشَخْصِ الشَريفِ المُرتَضى وَعَصْرهِ، وَبَيانِ مَرجعيَاتهِ اللُّغويةِ والفِكريةِ.
 موضحاً أن الفَصلُ الأَولُ كَانَ بِعنوانِ (دِلالةُ المُفْردَةِ)، وَاشتَملَ عَلى ثَلاثةِ مَبَاحِثَ هِيَ: الدِلالةُ المُعْجَميةُ وَالدِلالةُ السِيَاقِيَةُ، وَالدِلالةُ الصَرفِيَةُ، فيما تناول َالفَصلُ الثَاني وَسَمْتهُ: (بالعُدولِ) وَاشْتَمَلَ عَلى ثَلاثةِ مَبَاحِثَ هِيَ: العُدولُ في الحُروفِ، وَالعُدولُ في الأَسمَاءِ، وَالعُدولُ في الأَفْعَالِ، في حين تطرق الفَصلُ الثَالثُ َكَانَ بعنوان (الأَسَاليبُ النَحويةُ)، وَاشتملَ عَلى عَددٍ مِنْ الأَسَاليبِ النَحويةِ هِيَ أُسلوبُ الشَرطِ، والنَهي، والتَقديمِ وَالتَأخيرِ، والتَعَجبِ، والنَفي، والتِكرارِ، والتَوكيدِ، والاستثنَاءِ، والاستفهَام والفَصلُ الرَابعُ تناول (الظَوَاهِرُ الدِلالِيَةُ)، وَاشتملَ عَلى ثَلاثةِ مَبَاحِثَ هي التَرادفُ، وَالتَضَادُ، وَالمُشتَركُ اللفظِيُّ.

مضيفاً أن ابرز النَتَائجٍ التي توصل اليها في بَحْثه هي أن للمَرجعيَاتِ العَقَديةِ وَالفقهيةِ أَثَرٌ وَاضِحٌ وَكَبيرٌ في فِهمِ الشَريفِ المُرتَضى للنُصوصِ القُرآنيةِ وَالنَبَويةِ وَتَأويلِهَا، ولَجَأَ الشَريفُ المُرتَضى إِلى المَجَازِ في تَوجيههِ للآياتِ الَّتي لا يَتَّفقُ ظَاهرهُا مَعَ مَبَادئهِ العَقْليةِ وَالعَقَديةِ, كَتلكَ التي تُشعِرُ بِوقوعِ المَعْصيةِ مِنْ الأَنبياءِ(عَليهمُ السَلامِ)، ونَقَلَ الشَريفُ المُرتَضى عَنْ كِلا المَدرستينِ(البَصريةِ وَالكُوفيةِ), وَلَمْ يَنْتقصْ مِنْ مَدرسةٍ عَلى حِسَابِ أُخرى, أَو يُصَرحُ بِانتمائهِ إِلى إِحدى المَدرستينِ، وكَانَ مِنْ القَائلينَ بِوقوعِ التَرادفِ في اللُّغَةِ العَربيةِ، لكنهُ نَفى وَبِشدةٍ وقوعهُ في القُرآنِ الكَريمِ وَبيَّنَ أَنَّ الكَلمَاتِ الَّتي قِيلَ عَنهَا أَنَّهَا مُتَرادِفَةٌ تَحْتَوي عَلى فُروقٍ لُغَويةٍ دَقيقَةٍ، وحَرَصَ الشَريفُ المُرتَضى عَلى الرِجُوعِ إِلى لُغَةِ العَرَبِ وَالشعرِ العَربي القَديمِ، وَذَلِكَ لإِقنَاعِ الآخَرينَ بِآرائهِ بَأَدِلَةٍ لا تَقبلُ الشَكَ في صِحَتهَا.

شاهد أيضاً

حقوق الطفل الدولية

أقامَ قسم رياض الأطفال في كلية التربية الأساسية في جامعة الكوفة ندوة علمية تتحدث فيها …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *